الـــعـــــــــالــم الــعـربــى
اهلا بك عضونا العالمى الجديد فى منتديات العالم العربى
نتمنى لك الاستفاده والمتعه والوقت الشيق
مع تحيات اداره العالم العربى
الـــعـــــــــالــم الــعـربــى
اهلا بك عضونا العالمى الجديد فى منتديات العالم العربى
نتمنى لك الاستفاده والمتعه والوقت الشيق
مع تحيات اداره العالم العربى
الـــعـــــــــالــم الــعـربــى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الـــعـــــــــالــم الــعـربــى



 
الرئيسيةبوابه العالم الأحدث الصورالتسجيلدخول
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِين @ اهلا بكم اخواني واخواتي في منتديات العالم العربي بعد الافتتاح الجديد العالم العربي بثوبه الجديد ونتمني من كافه الاعضاء النهوض معنا بمستوي المنتدي حتي يصبح منتدي العالم العربي لكل الشباب العربي مع تحيات اداره المنتدي
 
 

 

 شوية كلام في المسرح

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
وائل المصري
مدير الموقع
مدير الموقع
وائل المصري


ذكر
تاريخ التسجيل : 25/04/2010
عدد المساهمات : 1314
نقاط : 3327
السٌّمعَة : -1

شوية كلام في المسرح Empty
مُساهمةموضوع: شوية كلام في المسرح   شوية كلام في المسرح Emptyالأحد سبتمبر 26, 2010 7:42 pm

عاد أخيرًا وبعد نصف قرن تقريبًا زميلي القديم الأستاذ الساطع الكلوباتي - هكذا كنا نسميه - عاد بعد هجرة طويلة في بلاد بعيدة بحثًا عن الثراء وبعد السلام انفجر فورًا في الكلام وقال: لقد سعدت بشدة لتولد الآراء وتعددها وتواليها وتباعدها وتجددها وترددها لقد أصبحت الحياة الثقافية والسياسية «ميدانًا» نخوض فيه وندهس في الأفكار والآراء، والحمد لله الوهاب الذي أعطانا اللسان للطرقعة واللعاب لتزييت اللسان ولمزيد من اللعلعة، حتي لقد فاضت المحافل بالأقوال، وانشغلت الساحة بالأقوال عن سوء الفعل والفعال، وبات من لا يجيد الأقوال يستحق الضرب بالنعال، وشكرت الساطع الكلوباتي لهذا التوضـــيح بلا تلويح ولا تلميح، وإذا به يمعن في وصف سعادته بتجدد الحياة الديموقراطية ويسهب في تفسير ما استجد علي الساحة من معطيات، وما يأتي من كلام هو من كلماته لا كلماتي ومن قناعاته لاقناعاتي.

قال الساطع مشعًا بالضوء الوهاج: لقد تحررت بلدنا والحمد لله من الرأي الواحد، والذي يصدر عن شخص واحد، أو من حزب واحد، وتلك عادة بطالة انتهي - والحمد لله - زمنها، وجاء زمان الرأي والرأي الآخر، يعني «لو قلت خيار لقال آخر فقَوس» و«لو قلت فاكهة لقال الآخر خضار، ولو قلت هامبورجر لقال الآخر بيتزا»، و«لو قلت سلاطة لقال الآخر مخلل» وهذا يفتح النفس للكلام والاختلاف والدخول في معامع النقاش والنقار مع الصغار والكبار، لقد تحركت المعاني وزالت أورام «الدُجمة» وتحللت «الأزمة»، فصارت أزمات، وأصبح فلان يملك - والحمد لله وربنا يزيده - «رأيًا»، والثاني - واللهم لا حسد - «يملك رأيًا آخر»، وأصبح كل واحد يدافع عن رأيه ويعلنه علانية.. وقد وافقت السلطات علي أن يجمع المواطن بين رأي ورأي آخر، وهناك أساتذة كبار يملكون - بفضل اجتهادهم في سنوات النضال ضد الاستعمار - «رأيًا»، وبعد الثورة رأيًا آخر، وعند الاشتراكية رأيًا، وبعد الانفتاح رأيًا آخر، وقبل أريحا رأيًا وبعدها رأيًا آخر، وهؤلاء رجال متميزون بملكات خاصة مفتوحة ولديهم «حُجج ملكية» لعدد من الأفدنة مزروعة بالرأي والرأي الآخر والرأي المضاد للرأي الآخر - (السابق). ولديهم كذلك آراء مضادة للآراء الأخري الأخيرة مؤخرًا، ويفكرون حاليًا في تجديد بطاقة «هوية» بحيث يتم ذكر «تعداد» للآراء والآراء الأخري، التي يملكها المواطن، لمجرد الحصر لا للمحاسبة الضريبية.. فلقد ثبت أن الآراء تلد الآراء، «والإظراء» يلد الإطراء، والآراء أصبحت مزروطة لدرجة تحتاج لإنشاء وزارة خدمات للحفاظ علي الآراء والآراء الأخري لنفس الشخص، فما بالكم بالعديد من ضياع الآراء والآراء الأخري؟!

وقد مات باحث عجوز حاول مطاردة آراء أحد «الفساتذة» والكلمة مشتقة من كلمة «أستاذ + أستاذ فذ» والاشتقاق من ابتكار كاتب السطور ومن اجتهاده وهذا رأيه ورأيه الآخر معًا في حركة «فستاذية» واحدة.

أقول حاول الباحث رصد مجموعة الآراء، والآراء الأخري للأستاذ الفذ السياسي المناضل المتكلم المحارب والمعروف باسم «هف - لوت»، فوجد أنه قال عبر حياته البالغة 60 عامًا، ما يصل إلي عشرة ملايين رأي، وأنه كان لابد أن يصدر عشرين مليون رأي آخر، ليتوازن مع المتغيرات الدولية والسياسية، وليواجه ما هو مطلوب منه في الجرائد والمجلات المختلفة، وهي مجلات وجرائد تتعامل مع الرأي والرأي الآخر.

مات الباحث عندما فشل تمامًا في الرصد، وعندما اكتشف أن الفرق بين الرأي والرأي الآخر ليس أكثر من إضافة كلمة «لابد» في بداية الرأي، أو إضافة «لاداعي» في بداية الرأي الآخر... وكان عنوان كتاب الباحث هو: «اللاداعي واللابد في إبداع الكاتب الحر ذي الرأي والرأي الآخر».. «هف - لوت». وقد أقسمت أرملة الباحث أمامنا يوم رحيله وقبل نزوله مقابر الصدقة، علي أن تكمل الدراسة لتوضح للناس أن الكاتب الفذ «هف - لوت» ما قال شيئًا طوال حياته، وأنه كان مثل كرة «البنج بونج» يتجول ذهابًا وإيابًا طوال عمره، يشوطونه من هنا لهناك وهو لا يفعل شيئًا سوي أن يقول: لا داعي - بنج، لابد - بونج.

وصرخت السيدة الحزينة قائلة: «لقد كان جوزي تافهًا والأستاذ العبقري أتفه منه».

وقد طمأنت أحد خبراء الرأي والرأي الآخر، إلي أنها أبدعت في هذا الوصف، فقد أتت بمعجزة إذ صرحت بالرأي متزوجًا من الرأي الآخر في فراش واحد... ورغم دموعها فقد زغرطت، فلقد حققت الرأي والرأي الآخر في زغروطة واحدة.. زغروطة الحزن علي زوجها المرحوم، وزغروطة اكتشاف قدراتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجدي نابلس
نائب مدير المنتدي
نائب مدير المنتدي
مجدي نابلس


ذكر
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
عدد المساهمات : 3472
نقاط : 4375
السٌّمعَة : 2

شوية كلام في المسرح Empty
مُساهمةموضوع: رد: شوية كلام في المسرح   شوية كلام في المسرح Emptyالثلاثاء أكتوبر 12, 2010 7:01 pm

شوية كلام في المسرح 97
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شوية كلام في المسرح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  تعالوا نضحك شوية .........!!!!!!!!
» مشاركة مميزة لمسرح الدولة في الدورة الـ32 من مهرجان المسرح التجريبي
» خلص كلام الحب
» كلام من القلب
» بلاش كلام فى السياسه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـــعـــــــــالــم الــعـربــى  :: ][.®.][ مـــــــنــــــتـــــــديـــــــات اخــــــبـــــــــار الــــعـــــــالـــــم الــــــعـــــربـــــى ][.®.][ :: الاخــبــار الـفـنـيــه لـلـعـالـم الـعـربـي-
انتقل الى: